"فصل الثالث" أيعقل أن تكون شبحا؟
اتجهت نحو ها و الخوف يملأ قلبي، هذه الفتاة مازالت تلوح كان الأمر مزعجا للغاية لما تلوح و أنا متجه نحو ها تبا.
أظن أني سأجن.
لقد كانت تقف أمامي فتاة بسادس عشر من عمرها فتاة نحيفة و مبللة ترتدي ملابسا متقطعا و قدميها متسختان و مليئة بالجروح و وجهها الشاحب الذي لا يملك أي مشاعر و العينينان خضراوتلن تنظر إلي ببرود. إقتربت لأحضنها فقد وجدتها أخيرا و ما أن حضنتها إلي أن أجد نفسي كأني أحضن هواء أيعقل ذالك لا لا ما هذا الذي حصل للتو.. خفت و التفيت للخلف و جريت بأسرع ما يمكنني كنت مرعوبة و خائفة لا أفهم ما الذي حصل لي للتو، جريت نحو البوابة كنت أحوال فتحها بينما هذا الشبح غريب يقترب مني ببطئ شديد. كنت علي وشك البكاء من الخوف و الرعب حاولت اتصال بأي أحد لكن هاتفي لا يفتح تبا ماهذا الذي فعلته، و الشبح أصبح أقرب و المكان يملأ بأصوات مرعبة و الرائحة القذره. إلي أن أري أن هناك أحد ما فتح البوابة من خلفي خرجت مسرعة أحاو ألتقي أنفاسي كنت أرتعش إلي أن شعرت بيد ما علي كتفي، التفيت للخلف و أعطيت أقوي ضربة من عندي، و إحمر وجهي بعد ثواني فقد كان رجلا وسيما بعشرينات من عمره، ينظر إلي بدهشة و الصدمة من ضربتي مازالت علي تعتبر وجه، ضحكت فقد كان يبدو مضحكا، نظر إلي بعينيه الزرقاوتان مثلما ينظر شخص إلي المجنون.